يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
327
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
[ و ] « 1 » قال قتادة : نجا مع نوح في السّفينة امرأته ، وثلاثة بنين له ، ونساؤهم ( سام وحام ، ويافث ، ونساؤهم ) « 2 » فجميعهم ثمانية . قوله : وَنَصَرْناهُ ( 77 ) يعني نوحا . مِنَ الْقَوْمِ ( 77 ) [ يعني على القوم . تفسير السدي ] . « 3 » الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ( 77 ) كقوله : رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ * « 4 » . فأغرقهم اللّه . قال : إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) قوله : وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ( 78 ) وقعت فيه غنم القوم ليلا فأفسدته . / [ ا ] « 5 » سعيد عن قتادة قال : النفش باللّيل والهمل بالنّهار . قال قتادة : وذكر لنا أنّ غنم القوم وقعت في زرع ليلا « 6 » ، فرفع ذلك إلى داود فقضى بالغنم لصاحب الزرع . فقال سليمان : ليس كذلك ، ولكن له نسلها ورسلها ، « 7 » و ( عوارضها ) ، « 8 » وجزازها ، « 9 » ويزرع له مثل ذلك الزّرع ، حتّى إذا كان من العام المقبل كهيئته يوم أكل ، دفعت الغنم إلى ربّها ، يعني صاحبها وقبض صاحب الزرع زرعه . قال اللّه : فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ ( 79 ) و ( في ) « 10 » تفسير الكلبي أن ( أصحاب ) « 11 » الحرث استعدوا على أصحاب
--> ( 1 ) إضافة من 171 و 167 . ( 2 ) ساقطة في 171 و 167 . ( 3 ) إضافة من 171 و 167 . ( 4 ) المؤمنون ، 26 . ( 5 ) إضافة من 171 . ( 6 ) الطبري ، 17 / 50 . ( 7 ) الرّسل : اللبن . لسان العرب ، مادة رسل . ( 8 ) لعلها : عرضانها ، جمع عريض ، وهو الذي أتى عليه من المعز سنة وتناول الشجر والنبت بعرض شدقيه كما جاء في لسان العرب ، مادة : عرض . وذكر ابن منظور حديث سليمان عليه السّلام أنه حكم في صاحب الغنم أن يأكل من رسلها وعرضانها . اما العوارض فهي جمع عارضة وتعني الحاجة . نفس المرجع . ( 9 ) الجزاز : ما جزّ ، أي ما قطع من صوف نعجة أو كبش . لسان العرب ، مادة : جزز . ( 10 ) ساقطة في 171 . تمزيق في 167 . ( 11 ) في 171 : أصحاب . وفي الطرة : الصّواب ان أصحاب .